كلما رأيتها تتسارع نبضات قلبي ..
كلما احدثها احس ان قلبي يرقص فرحا..
كلما نظرت الى عينيها رأيت احلامي الوردية تغدو وتزهو…
كلما امعن النظر اليها احس برقة نفسي..وشغفي لها وبها…
وحين امرر اناملي بين خصال شعرها البنية اشعر بحرارة دفئها..
وفي لحظة سكون اسمع روحها تنادي..وكأنها تناديني او بالأحرى تناديني..
أغدقها بكلمات ذات دفء خاص..لأبادلها الرقة ذاتها والحنو بذاته…
أحدق بشفتاها المرسومتين فأجدهما تنزفان لشدة لونهما الجذاب..
فتقاطع سكوني التام..قائلة الى متى هذا السكون المجنون..
ابتسم ابتسامة خفيفة ..فأجدها تبادلني الضحكة بضحكة ارق ..فتذهلني بجاذبيتها الخلابة!!!
انتبه للفظها السخي …فأدرك كم انا محظوظ..
وللحظة من غير تفكير اقترب منها..الامس يدها الحريرية فأشعر بتلك الحنية..واتوه في عالمها الخاص..
ارى وجنتيها اشتعلتا احمرارا..فأزداد تعلّقا بها..وشغفا لها وبها…
وفجأة مر النسيم من بيننا ..وعلى اجنحته يحمل عرشا لها..هي وحدها..عرشا لملكتي..التي ملكتني ..
المح دموعها..واي لمحة تلك!!!لمحة طوقت قلبي فأحسست برجفته تجاهها..!!ولشدة ولهها تبكي..!!!
احضنها..فتدرك خلاياي انها تلامس ملاكا طاهرا..!!اكبت فرحتي مشدوها..!!انني وجدت ملاكي..!!
تنطق ببعض العبارات الرقيقة قائلة..ربي خالق هذا الكون فاليحمك وليرعاك..
وانا عدت لسكوني وصمتي اعجابا بها وبروقية كلماتها…ولكنها تنطق بعبارات الوداع..ويحي ماذا افعل ؟؟الى اين انت راحلة عني..!فأنت نصفي الثاني المكمل لروحي..فقبلتني قبلة طفل رضيع..
واذا بي في حلم …فأدعوا ربي ان يرزقني بذاك الملاك!!التي اقتحمت منامي..
مرّت السُّنون…تلو السُّنون..تربّينا سويَّةً..ضحِكنا سوِيّةَ..وبكينا سوِيّةَ..!تُرى هل انتهى المشوار؟؟!!
قبل أيّامٍ..كنا في بيتٍ واحد..والان نحن نقف لِنُودّع البارحة..الخالِدَ في ناقوسِ الذّكريات..
ذكرياتٌ.تشاركنا لذّتها..فحلّقنا لشِدّة الفرح ..وتألّقنا لِشدّةِ الاجتهاد..
نحنُ الان نقِف على عتبةٍ تُدعى “الفراق”..!
فُراقُ عائلةٍ مُتكاملة..!فُراقُ أيدٍ جماعية تعاوُنيّة..!
ورغم الم الفراق..ننظرُ الى المستقبلِ المشحون بِطيّاتِ الطفولة..فقط جسّدت طفولتُنا في نفوسِنا أثرها الخاص..
أتعلمون لما؟؟ لأننا نحن جسّدنا\زرعنا بأرواحِ بعضنِا المحبة..التعاون,والايمان..!فهَلُمّوا بنا ..لِنشحنَ نفوسَنا بذِكرياتِ الطّفولة..لِتبقى لنا عبرةً مألوفة..
أُناديكُم..زملائي..زميلاتي..هيا معاً سويّةً لمرحلةٍ أخرى من عالمِ الودِّ والاجتهاد..ولنكن قُدوةً يقتدى بنا..على مرِّ الاجيال..
وأختِمُ قولي..ذاكِرةً: مُعلمي..معلمتي..اود ان اقولَ الكثير..ولكن لا تُسعِفني الكلماتُ لِأصِفك..
فقط تعلّمتُ منك الكثير..من السُمو والارتقاء..وأعلم انك ما سئِمت مني يوماً..! معلمي ..معلمتي..تستحقّ كلَّ شُكرٍ وثناء..فلطالما انرت دروبٍ حالِكات..لك مني.. هذهِ العبارات المتواضعة..التي ما صاغها قلبي الا ليُترجم تأجُّح مشاعري..امامك..
واخيراً..وقبل فُراقِنا المعهود بكلِمةِ وداع..لن أقولَ وداعاً..بل سأقولُ الى لِقاء..
والله المُوفِّق..
أحدث التعليقات